‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل

9.3.13



20130309-192203.jpg

يخرج احدنا الى نور السماء باحثاً عن كل شيء، عن اسمه، عن امه، عن معطفٍ يقيه برودة الحياة، عن سيدة تجلب معها الى قلبه بعض الدفئ. ومع هذا البحث المضني يقف الشخص مع نفسه وقفات عميقة تجعلة يستفسر عن ثلاثة اشياء: من اين اتى واين هو الآن والى اين يسير.

فلا يجد الا اجابتين من اصل ثلاثة، فيستمر في بحثة وسيرة الى ان يتوفاه ملك الموت وحينها فقط يمتلك الاجابات المطلوبة. في هذه الرحلة الازلية تعلمت اشياء كثيرة لا يمكنني صياغتها بتمهل وبالتسلسل المطلوب حيث انها ثقيلة صعبة الفهم حتى علي ولكني ارجو من سردها ان تعين احداً ما في رحلته الطويلة لفهم الحياة. فاليكم ما تعلمته حتى الآن:

الحياةُ معتقدٌ شخصي، خليطٌ من حبالِ افكارٍ متشابكة، اربعون الف فكرة في ساعةٍ واحدة، ولا نذكر منها الا القليل..

لتكون سعيداً عليك ان تحرق كل افكارك على درجة حرارةٍ تعادل ال٢٠٠ درجة مئوية.. ثم صِغ حياتك على مكثٍ ولا تجزع.

الحياةٌ تقوم على اربعة اركان، اقرارٌ داخلي، عملٌ مخلص، ترسيخ للخير، وصبرٌ عميقٌ بلا حدود.

اما لاقرار، فهو ايمانك بنفسك وبقدراتك، انه ادراكك بماهِيتك وبحدودك واهدافك، واما الثلاثة الاخرى، فكن فيها كالمزارع، احرث ارضك خيراً، وصبر على الفصول الاربعة، ولن يخيب الله ظنك، وستحصد ما زرعت ولو بعد حين.

كن كعود الخيزران، لا تسمح بالرياح ان تكسرك، لا تقاومها، بل سايسها وتمايل معها، ولكن… اعلم ان لك جذوراً في قلب الارض، ولست ورقة توتٍ خريفية.

استسلامك في مواقف الضعفِ شجاعةٌ بحد ذاتها، ان تحفظ راسك لتستخدمه بشكلٍ افضل في المرة القادمة خيرٌ لك من ان تلقي به الى التهلكة في موقف طفولي وبشكلٍ ارعن.

سل نفسك، ماذا تجني من عملك تحت الشمس؟ يرحل جيل وياتي آخر والارض على حالها، والشمس مشرقة او مغربة، والرياح ذاهبةٌ شمالاً او قادمة الى الجنوب. وكذلك الانهار، تسبح الى البحر، فلا هي تتوقف عن السباحة ولا البحر غارقٌ بمائها.

كل الاشياء جميلة ولو لم نفهمه، العين تصيغ لنفسها لغتها الخاصة والاذن ترسم اصواتها كما تريد، كل ما كان سيكون، وكل ما تم، سيتم مرة اخرى، لا جديد تحت الشمس.

ما تم كسره لا يمكن جبرة الا بعناء، وما ضاع لا يمكن عده الا بعد ايجاده، لا تجري خلف الرياح ولا خلف احلام الصبا، انت ابن هذه اللحظة فاغتنمها.

الحكمة ادراكٌ للاشياء على حقيقتها ليس على ما تهواه انت..

لكل شيء تحت السماء موسم ووقت، وقتٌ للحياة ووقتٌ للموت، وقتٌ للزراعة ووقتٌ للحصيد، وقتٌ للمرض ووقتٌ للشفاء، وقتٌ للضحك ووقتٌ للبكاء، وقتٌ للحب ووقتٌ للكراهية، فلا تخلط بين الاشياء وعلم ان بعد كل عسرٍ يسرين.

في كل الاحياء امل، كلبٌ حي افضل من اسدٍ ميت، الاحياء يعرفون انهم سيموتون، ولكن الاموات لا يعرفون اي شيء... الاحياء يهدمون ويبنون، يزرعون ويحصدون، يحبون وينجبون، اما الاموات فليس لهم الا التراب.

19.1.13

Southto

يعيش الانسان تقلبات عديدة يستغرب منها حتى اقرب الناس اليه، وما هي هذه التقلبات الا بحث عن الذات، فيصبح سعيداً ويمسي غاضباً، يسخط على الوجود ثم يمدحه بعد قليل، يتذبذب بين هؤلاء وهؤلاء، ليس حباً فيهم بل بحثاً عن نفسه. وبتتابع امواج الاحداث يبدأ هذا الكائن الناطق بفهم نفسه، فتستقر افكاره على شيء محدد، ولو لفترة قصيرة من الزمن قبل ان تعود عواصفه لتتلاعب بمركبه، وليس هذا الا لان الانسان من يوم ولادته الى يوم وفاته يكون كالبحار، يبحث عن مستقر لافكاره.

ليس ثمة طريقة محددة لفهم الذات ولا يمكن وصفها لك في سطر او في كتاب بالف صفحة، انه طريق خاص بك انت وحدك، عليك ان تجده وتبحث عنه، ولا يمكن لاحد ان يدلك عليه. انه ليس كالاسم، يهدى اليك فتتعايش معه وترضى به وما ذاك الرضى الا لانك تظن انك ذاك الاسم بحروفه المتعددة، ولكن لا يمكن لثلاث او اربع حروف ان تصف ذاتك. الطريق الى فهم الذات صعب وطويل، مليئ بالاختيارات والابواب المغلقة، وبكل انواع الاستقطاب والاسربة المكذوبة، ولكن البداية واحدة لكل باحث عن نفسه، وهي ان الله هدانا النجدين، ام الخير واما الشر.

ولكن المشاكل تبدأ فور فهمك لهذين الاختيارين، فما هو الخير وما الطريق اليه، وما هو الشر وما الوسيلة للابتعاد عنه؟ من يحدد الخير ويصفه؟ ومن يمنع الشر ويجليه لك؟ وهنا لا يمكن فهم الخير والشر بدون فهم الانسان ان به قوة لا يمكن مقاومتها، وهي الشهوة، فالانسان بطبيعته يكره القيود ويرغب في طمسها ولربما احب وجودها احياناً لكي يكسرها، وما اكل آدم للشجرة الا دليل على وجود الغريزة في كل واحد منا، وانها تلك الرغبة الغير مبررة التي تستحوذنا لفعل اشياء غير منطقية حتى ولو طلب منك حرفياً ان لا تفعلها، ولكن نفعلها اما لاننا نسينا انها محرمة او لاننا لم نستطع ان نتحكم في انفسنا. وبهذا يكون هناك بين الخير والشر رغبة ونازع قوي، وصلاح البشر يقاس بقدرتهم على التحكم بهذه الرغبة.

وعند فهم الانسان لضعفه امام رغباته يدرك تماماً ان الخير والشر ما هما الا قيد لكبح رغباته الحيوانية ليكون قادراً على التفكير بشكل روحاني بعيداً ان الجسد ورغباته الا متناهية من نكاحٍ واكلٍ وشربٍ ومالٍ وبنين. وليكون ناجحاً في لعبة الحياة الدنيا عليه اذاً التخلص من شهواته او التحكم بها لاقصى حد ممكن، وهنا يرتفع الموج بهذا الكائن البشري لصعوبة الطلب بل لاستحالته في معظم الاحيان.

يؤمن اليابانيون بان الظلام مهم اكثر من الضوء نفسه، فما قيمة الضوء اذا لم يكن هناك ظلام قاتم؟ فيجلسون لساعات طويلة في غرفٍ مظلمة امام ابواب واسعةٍ تسمح بمرور ضوء الشمس الى ظلامهم تدريجياً، ليشاهدوا صراع الظلام مع الضوء، فينتصر الضوء لساعات ثم يعود الظلام ليكن سيد الموقف لساعات اخرى، بعد ان يتبختر النهار على الليل في ساعة الغروب ثم يستسلم للظلام، ولا شيء اجمل في عين الياباني الفيلسوف اكثر من اختراق القمر لظلام الليل الدامس، فينظر اليه ويكتب الشعر فيه واصفاً نفسه كانه ذاك الضوء الذي يعلن حرباً خاسرة على ظلام لا ينتهي.

هذا المثال هو اقرب ما يمكن وصفه لفهم صراع الانسان مع نفسه، حيث يتعاقب عليه الخير والشر ولا يستقر على حالٍ الا لبعض الوقت، ولهذا يحتاج الانسان ان يجد طريقةً للتاقلمِ مع هاتين الحالتين، فلا نصر على الشر بدون فهمٍ جيدٍ له، ولا دوام للخير بدون ادراكه حق الادراك. ولهذا ارسل الله الى الانسان الحائر الرسل والكتب السماوية ليعطية مواصفات الانتصار في هذا الصراع. فحدد الله لنا الخير واحله، وحرم علينا الشر ونهى عنه، فاصبح الطريق لفهم الذات منسجماً مع الطريق الى الله، اذ انك لن تفهم نفسك الا اذا احببت ربك وفهمت ما يريد منك انت شخصياً.

إذا اصبحت علاقة العبد مع ربه علاقة تواصل ومحبة يصبح الانسان في حالة استقرار دائم مع نفسه، لانه ادرك تماماً بعد طول عناء انه لم يشد رحاله ولم يركب البحر الا بحثاً عن مولآه عز وجل، فيطيعه حق الاطاعة ويقف عند اوامره ونواهيه، لان المحب لمن احب مطيع ومستسلم وراضخ له، ثم مع هذه الطاعة يرتفع الانسان بنفسه من عالم الجسد المسحور بالشهوات الى عالمٍ من السكينة الروحية.

قال تعالى: "قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (١٢٤) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (١٢٥) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (١٢٦) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (١٢٧) وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى (١٢٨)"


اذا اعرض الانسان عن ربه فانه مبحرٌ في بحر اسود، لا راحة ولا طمانينة فيه، فيضيق به الزمان والمكان ويضل ويشقى، فتصبح حياته جحيما لا يطاق وكانه في قبر ضيق يقبض عليه فيكسر عظامه ويعصر قلبه، وبعد كل هذه التعاسة تنتظره اضعافها يوم القيامة، فمن اراد النجاة عليه باتباع هدي ربه فمع الله لا يضل عبدٌ ولا يشقى.

م.محمد موسى

26.12.12

377096761451

من منا لا يريد ان يكونا مقبولا من الجميع؟ من منا لا يري ان يكون كالشمس تدور حول الكواكب؟ كلنا نريد ذلك ولكن ما السبيل لشخصية ارتكازية من هذا الطراز؟

لنسمها الشخصية الجذابة او المغناطيسية. الشخصية التي تقول: "انا تلك الشخصية التي لا يستغني عنها المجتمع"، شخصية فعالة محبوبة، ناجحة في كل المجالات الاجتماعية وذلك لقلة اصحاب هذه الشخصية النادرة، تتمثل جاذبيتهم في قدرتهم على التحكم في اخلاقهم وصبرهم على من يقصر في حقهم. وهنا نُصلت الضوء على ملامح هذه الشخصية وكيفية الوصول اليها في نقاط مبسطة سهلة.

١. كن بشوشاً لبقاً:
لا ترعب من حولك بوجه عبوس قمطرير يكره العالم ومن عليه، ابتسم للجميع وسلم على من عرفت ومن لو تعرف، جامل من حولك وابدا الحديث معهم صفهم باحسن الصفات بلا نفاق ولا كذب. ادع الناس بافضل الالقاب واصنع لهم القابا جميلة من عندك، هادي من تحب من حولك ولو بكأس من الشاي او قطعة من الحلوى.

للابتسامة رونق وجمال أخاذ يجعل كل من تبتسم في وجهه يعيد إليك الابتسامة مما يجعله اكثر راحةً و سروراً ، بل يترتب عليه اجرٌ عظيم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه مسلم
وقال – صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان
وعن جرير بن عبدالله رضى الله عنه قال : ( ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ) رواه البخاري

٢. لا تجادل:
الجدل يعني مناقشة الاشياء على سبيل المخاصمة و مقابلة الحجة بالحجة لتظهر انك على حق وغيرك على باطل. وهذا يصنع الاعداء ويضيع الوقت وفي النهاية لن تغير من افكار عدوك اي شيئ لانكما تجادلان للانتصار على الآخر. اما النقاش العقلاني للاستفادة من الغير فهو ما يصنع الاصدقاء فاياك والجدل.

٣. نم بلا حقد:
الحقد نوع من الحسد وهو الغيظ الشديد في النفس شخص ضد شخص معين لدرجة بغضه وتمني زواله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء ] ، وقال عليه الصلاة والسلام : [ لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا كونوا عباد الله إخوانا ].
و الحقد سلاسل ثقيلة تعيق صاحبها من حياة صحية فعالة، فلو تركت هذا الحقد ونمت قرير العين تجد نفسك سيداً لا تبالي بمن اساء اليك لان الله به رقيب. ويروى أن رسول الله قال عن احد أصحابه: (يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة) فلما تتبعه انس ووجده قليل العمل ساله فأجابه الرجل قائل (لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ ، وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ)

لتكون ناجحا اجتماعيا عليك ان تتعلم كيف تتقبل كلمة "آسف"، لا تضيع قدراتك العقلية بالتخطيط للانتقام والحقد من الذي اساء اليك، كن كيوسف عليه السلام مع اخوته وكيعقوب مع ابنائه وكمحمداً المصطفى صلى الله عليه وسلم مع قومه. اقلب صفحة الماضي ولا تحاول حصد الاسائات وتصفية الحسابات فالقافلة تسير والوقت يضيع في البحث عن سقط المتاع.

٤. الشدة بالحِلم:
قال جل وعلا: ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)

وقال تعالى: ( فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ)

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كفَّ غضبه كفَّ الله عنهُ عذابهُ ، ومن خزن لسانهُ ستر الله عورته. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس الشديدُ بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب "

فمن تحكم بنفسه تحكم بقلوب غيره، تذكر حِلم المصطفى مع قومه يوم مكة، لا تأخذ مواقف متسرعة ولا تتفوه قبل أن تفكر بما تقول اصبر ولك للغلبه ولو بعد حين.

٥. اعط كل ذي حقٍ حقه:
عندما تهتم بالآخرين فكانك تخترق قلوبهم، لان الإنسان بطبيعته يحب ان يكون في قمة هرم اهتمامات غيره، ولكن تذكر ان الناس كلهم معجبون بانفسهم الا من رحم ربي، فعلينا أن نظهر اهتمامنا بالآخرين لنكسب ودهم واحترامهم لك

ولك في رسول الله أسوة حسنة, إذ انه كان يهتم بأصحابه، بقربهم اليه يلاعب أطفالهم ويستمع إلى ما لديهم، يكنيهم ويناديهم باجمل اسمائهم فأين انت من خلقه؟

فعليك أن تدرب نفسك على هذه المهارات لتتعلم كيف بالآخرين: سلم على من عرفت ومن لم تعرف، ابتسم بصدق للكل، أعطى كل واحد منهم دقيقتين من وقتك لتتعرف على جديد أخباره، اذكر صفاتهم الحميدة بدون مبالغة ولا تنقيص، ولا تقاطع متحدثة أبداً وأخيراً إذا أردت أن تنهي الحديث أكثر النظر إلى ساعتك ثم صافحه بحرارة واعتذر من رحيلك بأدب.

محمد موسى
how to be great

كمجتمع صومالي لا يخفى علينا قلة المبدعين في مجتمعنا لاسباب اهمها قصر النظر واللا مبالة بالنجاح وعدم تحديد اي هدف شخصي. هنا ساحاول وصف بعض النقاط التي ستعينك على تغيير نفسك للافضل لتكون مبدعاً في كل مجالاتك الشخصية والعلمية والعملية.

١. عد الى الصفر:
لتتمكن من تغيير نفسك عليك ان تتخلص من كل افكارك القديمة التي بسببها لا يمكنك الوصول الى هدفك. تخيل نفسك وانت تحاول صعود جبل شاهق وعلى ظعرك طن من الاغراض الغير مهمة، تخلص منها وتقدم بقوة.
عندما يدخل الناس في الاسلام، يطلب منهم ترديد كلمة التوحيد “لا اله الا الله محمد رسول الله” هذه الكلمة تتضمن نفياً لكل الاشياء التي تعبد من دون الله ثم ترسيخ الله عز وجل ليكون الوحيد الذي يستحق كل صور العبادة.
لتكن هذه الكلمة قدوتك في تحديد هدفك والتخلص من كل الافكار الاخرى التي ستعيق مسيرتك، ليكن الصفر منطلقك الوحيد ولتكن افكارك متسلسة في طريقك للقمة.

٢. لا تصغي لاحد:
اعتبر نفسك سباحاً محترفاً او لاعب كرة في دور المحترفين، هل تظنهم سيستمعون الى الجمهور الذين يصفهم بالفشل وعدم القدرة على النجاح؟ ام ان تركيزهم لا يمكن زعزعته عن غايتهم المرجوة.
لقد سخر الناس من الانبياء والعلماء والصالحين فمن انت امام كلام الناس؟
ارضاء الناس غاية صعبة لانها غير محددة، ارضاء الله عز وجل غير ذلك، لانك تعرف تماماً ما سيغضبه وما سيسعده فارضائه يكمن في ترك المنكر والتمسك باوامره، اما الناس فهم في حيرة من امرهم فكيف ترضي من لا يعرف ما يريد منك اصلاً؟

٣. كن مهووساً بهدفك:
الفرق بين عظماء التاريخ وبيننا هو انهم عاشوا من اجل اهدافهم، ضحوا من اجلها وقدموا حياتهم للوصول اليها. قال احدهم لي ذات يوم: “لتكون مهندساً جيدا عليك ان تعيش الهندسة” اي ان تجعلها اهم ما في حياتك.
بيكاسو كان يقضي معظم وقته امام لوحاته فلا يفكر الا بها ولا يبالي بما يجري من حوله لان ذالك مضيعة لوقته، كان يحاول تقليد كل ملامح الوجه او الطبيعة في صوره. فلماذا لا نتعلم منه قوة التركيز في الهدف؟

٤. احرص على وقتك:
الوقت هو اغلى ما نملك فبه نعمل فنصنع المال او نتعلم فنغير تفكيرنا وبه ايضا نرضي الله ونحمده على نعمه فلماذا نضيعه وهو الوحيد الذي لا يمكن اعادته او التنقيب عنه!

من اهم اسباب ضياع الوقت هو كلمة “تسلية” او كما يسميها الغرب “قتل الوقت” من خلال الجلوس اما التلفاز او الحاسوب او الهاتف لساعات. وهذا يقتل الابداع فيك فكيف ستفكر بالنجاح وانت لا تكلك وقتاً للتفكير فيه!
تخلص من جهاز التلفاز واحذف الفيس بوك من هاتفك وادخله فقط لدقائق معدودة عبر حاسوبك ثم اقضي وقتك في الكتابه بالقلم والورقة.
اقراء كل يوم عشر صفحات من كتاب معين ولخصها في صفحة، استيقض باكراً وتمشى وحيداً لدقائق، تعلم لغة جديدة، كون اصدقاء جدد من الذين لا تحب الانخلاط معهم، ولا تكثر الكلام استمع اكثر.

٥. لا تتذمر.
تذكر انك انت الوحيد المسؤول عن حياتك، لا عائلتك ولا المجتمع ولا حتى الحكومة مسؤولة عن ان تنجح وتكون مبدعاً. تذكر ان الطرق الوعرة غير مكتظة بالسيارات لصعوبتها ولذلك اذا اخترت طريق النجاح فلا تتوقع ان يكون سهلاً ميسراً والا لكان العالم مكتظا بالعباقرة.

لا تُحمل غيرك مشاكلك ولا تبحث عن كبش فداء، اذا فشلت فقم وحاول مرة اخرى. فالنجاح يكمن في النفَس الاخير. لا عيب في ان تفشل ولكن العيب هو ان تتذمر وتلوم غيرك لا تتعلم من فشلك.

ارجو ان تكون كلماتي مفية لاحبتي في المجموعة من الذين يحاولون النهوض بانفسهم الى طريق النجاح. وصدقوني انا اول من يحتاج لتطبيق هذه الخمس وان شاء الله معاً للقمة….

25.12.12

حتى الناجحون يحبون الحديث والقراءة عن سر تحقيق الاحلام، فالانسان بطبيعته يحب التفوق وتحقيق مبتغاه من هذه الحياة.ولكن رغم ذلك فالانسان ايضاً فيه منزة اخرى تشاطر النجاح في كل شيء وهي الكسل، او بالاحرى حب الطرق المختصرة.

أغـلـبـيـة البشر يسعون لتحقيق أحلامهم بالطريقة سهلة وبسيطة، ينتظرون أن تمطر عليهم السماء ذهباً فيحملون هذا الذهب ليبيعوه ويكتبوا ثمناً جيدا فيه، وبعضهم يتمنى أسهم من ذلك، أوراق نقدية أو بطاقة ائتمان لرصيد بالملايين.

لذلك يقع الكثيرون في مصيدة اليانصيب وبرامج القنوات الفضائية والاشتراك الهاتفية والرسائل القصيرة وغيرها من النصب والاحتيال على صاحب الاحلام الكبيرة.

وينسى الكثيرون منا اننا نحن من نصنع احلامنا بالعمل والتفكير الجاد المستمر فالايمان بالاحلام لا يكفي بل على هذا الايمان ان يتحول الى عمل عمل دؤوب، انظر لمن حولك وكن انت العكس كن كل ما يريدون أن يكونوا من المجنح بعينة، تعلم سيرة الناجحين، قصص فشلهم ونهوضهم وتمعن جيداً في العوامل المشتركة فيهم، كن انت تلك العوامل: الصبر، المثابرة، الحِلم، الاهتمام بالآخرين، الثقة بالنفس والإيمان العميق بان الله لن يضيع اجر من أحسن عملاً.



20121225-214015.jpg

اعلانات الموقع

 
© 2012. Design by Main-Blogger - Blogger Template and Blogging Stuff