*
عندما توقظك احلامك من زيف الواقع
تجد نفسك داخل مرآه قديمة متسخة
تصارع نفسك
تقول:
يا نفسُ من أنا؟
أ أنا الواقع أم الواقع أنا؟
أ أنا واقعٌ متعثرٌ على صخرة واقفة فوق الوادي؟
أم ... أنا تلك الصخرةُ؟
سأنام اليوم واقفاً
لن أقع في زيف الخيال
لن أسمح لمعارك الذات أن توقظني
سأغلق عيني وأغفو
لن أرفع قدمي عن سطح الأرض
لن أجوب فضاء الخرافة
لن أحلُم بعد اليوم
لن اسمح للاحلام ان تغزل خيوطها حولي
لن اترك مخيلتي لتعثرني
ساكون واقعياً اكثر
حقيقي الوجود اكثر
ولن ابالي بالهلامياتِ
ولن أعبأ بالحنينياتِ
بالشوقياتِ
بالفراغات في صدري
محاولة أخرى للصمت
عن فهم الذات
للعويل بلا صوت
للبكاء بلا صوت
للدعاء بلا صوت
محاولة للخلود
في دوامة الظلام
واليأس المدقع
محاولة للتصالح مع الموت
محاولة نسج الاكفان
ودفن الذات
*الصورة لــ الفنان الإيراني مرتضى كاتوزيان
عندما توقظك احلامك من زيف الواقع
تجد نفسك داخل مرآه قديمة متسخة
تصارع نفسك
تقول:
يا نفسُ من أنا؟
أ أنا الواقع أم الواقع أنا؟
أ أنا واقعٌ متعثرٌ على صخرة واقفة فوق الوادي؟
أم ... أنا تلك الصخرةُ؟
سأنام اليوم واقفاً
لن أقع في زيف الخيال
لن أسمح لمعارك الذات أن توقظني
سأغلق عيني وأغفو
لن أرفع قدمي عن سطح الأرض
لن أجوب فضاء الخرافة
لن أحلُم بعد اليوم
لن اسمح للاحلام ان تغزل خيوطها حولي
لن اترك مخيلتي لتعثرني
ساكون واقعياً اكثر
حقيقي الوجود اكثر
ولن ابالي بالهلامياتِ
ولن أعبأ بالحنينياتِ
بالشوقياتِ
بالفراغات في صدري
محاولة أخرى للصمت
عن فهم الذات
للعويل بلا صوت
للبكاء بلا صوت
للدعاء بلا صوت
محاولة للخلود
في دوامة الظلام
واليأس المدقع
محاولة للتصالح مع الموت
محاولة نسج الاكفان
ودفن الذات
*الصورة لــ الفنان الإيراني مرتضى كاتوزيان

























