انا شماليٌ جنوبيٌ، انا كسماويٌ هرجيسيٌ،
اجدادي صافحوا الرومان، وبصقوا في وجه الاحباشٍ
شعبٌ عمَر التاريخ الفرعونيَ، شرب النيلَ من شبيلي،
وزرعَ الصحراءَ،ممتطياً البحرَ مع السلاطينِ.
مجدي فاق السمراءَ، فبِت أُعلم الاغريقَ فنونَ العطرِ ومزجَ الخط،
انا اسطورةٌ لم تولد، وعنفوانُ شبابٍ غاصَ في وهجِ الشمسٍ وبريقِ البندقيةٍ.
انا شعبٌ لم يُسمح له بالخلودٍ، مُشتتٌ كابناءِ يعقوب،
انا شعبٌ قرر الانتحار الجماعيَ قبل نهاية العالم ِفي الالفية الجديدةِ.
ارتدي عِقدين من الزمنِ متقارنينِ كتقارنِ كلمتي خيبةُ واملٍ.
انا سجينُ كهفِ القبيلةِ ارقصُ على ضوءِ العشيرة واحتسي حقد من كأس الماضي.
ان كانت الامم تموتُ، فانا ميتٌ، اشاطرُ القهوة مع اهل الاندلسِ
اضحك على قصص العباسيين و الهو مع الحورِ على اسرةٍ من ذهبٍ.
وان كنتُ حياً، فانا في غيبوبةٍ، مغشيٌ عليَ لا ادري ان التاريخ يمضي من دوني.
انا في سُباتٍ شتويٍ تحت الارضِ، انتظر قطرةَ المطرِ
وربيعاً صومالي الجنسيةِ مُطرزاً للعظماءِ امثالي.
Monday, 9 July 2012
Manchester, UK


























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق